المرزباني الخراساني
74
الموشح
8 - أوس بن حجر [ 1 ] عاب قوم على أوس بن حجر قوله « 34 » : وذات « 35 » هدم عار نواشرها * تصمت بالماء تولبا جدعا « 36 » لأنه أفحش الاستعارة بأن سمّى الصبىّ تولبا ؛ وهو ولد الحمار . ومثله قول الآخر « 37 » : وما رقد الولدان حتى رأيته * على البكر يمريه « 38 » بساق وحافر فسمى رجل الإنسان حافرا . وقالوا : وكل ما جرى هذا المجرى من الاستعارة قبيح لا عذر فيه .
--> [ 1 ] هو أوس بن حجر بن معبد ، يكنى أبا شريح ، شاعر جاهلي ( اللآلئ 290 ) . ( 34 ) نقد الشعر 104 ، واللسان ( هدم ، تلب ) ، وذيل الأمالي 35 ، مجالس العلماء 14 . ( 35 ) ضبطت التاء في ذيل الأمالي بالضم . وفي اللسان بالكسر ؛ ولكنه قال إثر البيت : قال ابن برى : صوابه بالرفع لأنه معطوف على فاعل قبله ، وهو : ليبكك الشرب والمدامة وال * فتيان طرا وطامع طمعا ( 36 ) الهدم : الثوب الخلق المرقع ، وخص ابن الأعرابي به الكساء البالي من الصوف دون الثوب ( اللسان ) . التولب : الجحش : والنواشر عصب الذراع من داخل وخارج . وجدع : ساء غذاؤه . وللبيت حديث طلى في اللسان - جدع . ( 37 ) نقد الشعر 105 ، والصناعتين 163 ، واللسان ( حفر ) . ( 38 ) يمريه : يستخرج ما عنده من الجرى ( اللسان ) .